السيد الطباطبائي

31

مهر تابان ( طبع قديم ) ( فارسى )

شما غير از ذات اقدس او چيزى را نمىپرستيد مگر نام‌هائى را كه شما و پدرانتان بر آنها گذارده‌ايد ! توصيف خداوند را به وحدت قاهره كه هر شريك مفروضى را مقهور مىكند ؛ براى هر معبودى غير از ذات اقدس او غير از اسم چيزى را باقى نمىگذارد . أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ( آيه 16 از سوره 13 رعد ) آيا براى خداوند شريكانى قرار دادند ؛ كه آنها نيز مانند خلقت خدا خلق كنند ؛ و در اين صورت خلق بر آنها مشتبه گردد ؟ بگو خداوند خالق هر چيزيست ؛ و اوست واحد قهّار . لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( آيهء 16 از سوره 40 غافر ) پادشاهى و صاحب اختيارى امروز براى كيست ؟ براى خداوند واحد قهّار است . چون ملكيّت مطلقهء الهيّه براى غير او ، مالكى نمىگذارد الّا آنكه نفس آن مالك و ما يملك او را ملك طلق خدا قرار مىدهد . از اين وحدت ذات اقدس احديّت ، حضرت مولى الموحدين أمير المؤمنين عليه افضل الصّلاة و السّلام پرده برداشتند ؛ و در بسيارى از خطب و كلمات آن حضرت بطور مشروحى وحدت بالصّرافه خدا را بيان مىكند . از جمله خطبهء اوّل از نهج البلاغه : أوّل الدّين معرفته و كمال معرفته التّصديق به ؛ و كمال التّصديق به توحيده ؛ و كمال توحيده الإخلاص له ؛ و كمال الإخلاص له نفى الصّفات عنه تا آخر خطبه . و از جمله خطبهء شصت و سوّم : الحمد لله الّذى لم يسبق له حال حالا فيكون أوّلا قبل أن يكون آخرا ؛ و يكون ظاهرا قبل أن يكون باطنا ؛ كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل ؛ و كلّ عزيز غيره ذليل تا آخر خطبه . و از جمله خطبهء صد و پنجاهم : الحمد لله الدّالّ على وجوده بخلقه ؛ و بمحدث ؛ خلقه على ازليّته ؛ و باشتباههم على ان لا شبه له ؛ لا يستلمه المشاعر ؛ و لا يحجبه السّواتر ؛ لافتراق الصّانع و المصنوع ؛ و الحادّ و المحدود و الرّبّ و المربوب الأحد لا بتأويل عدد